الفيض الكاشاني
الكلمات المخزونة 120
مجموعة رسائل
وأنت الكتاب المبين الذي * بأحرفه يظهر المضمر [ 38 ] كلمة في بيان « 1 » إطاعة الخلائق للإنسان الكامل إنّ اللَّه جعل الأرض لوجود الإنسان الكامل بمنزلة إمام يجتمع عنده الخلائق من البسائط والمركّبات والكائنات العنصرية والآثار السماوية وقبائل من الملائكة وجنود مجنّدة من عالم الغيب ؛ ليعتدل باجتماعها أحواله ، وجعل ضوء الشمس ونور القمر ساجدين على بابها ، والليل والنهار دائبين لها طائفين على ساحتها وأطرافها . وكذلك جعل الماء والهواء عاكفين على سطحها دائرين حولها « 2 » ، وكذلك جعل الكواكب من جهة وقوع أشعّتها بمنزلة من يهوي برأسه إلى التحت للسجود ، وكذلك النباتات بحسب وضعها الطبيعي الانتكاسي بمنزلة من يضع رأسه على البساط « 3 » للسجدة : « وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ » « 4 » ، وكذلك حال الحيوانات في انكبابها على « 5 » الأرض وخضوعها . كلّ ذلك لأجل وجود خليفة اللَّه في هذه الأرض وإمام الناس وقطب العالم ، كما قال تعالى : « إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً » « 6 » ، « وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ » « 7 » . از پشت پادشاهى مسجود جبرئيلى * ملك پدر بجويى اى بينوا چه باشد « 8 »
--> ( 1 ) - مر ، دا : - بيان . ( 2 ) - دا : - وكذلك جعل الماء . . . حولها . ( 3 ) - مر : البسايط . ( 4 ) - الرحمن : 6 . ( 5 ) - مر ، دا : إلى . ( 6 ) - البقرة : 30 . ( 7 ) - الحجر : 28 - 31 . ( 8 ) - كليّات شمس تبريزى ، ص 255 .